للاطلاع على خريطة
التقسيمات الإدارية مع أسماء
المحافظات ال 21 اضغط على الرابط

التقسيمات
الإدارية لليمن
-المركز الوطني
للمعلومات - وحدة
تصويب البيانات
والمعلومات - اليمن
لليمن إحدى وعشرون محافظة
وتعتبر خريطة اليمن التاريخية هي
امتداد من مدينة عدن على مضيق باب
المندب جنوبا والى مدينة صعدة علي
حدود السعودية شمالا اما ما يسمى
الآن بمحافظة حضرموت وعاصمتها
المكلا فهي بلاد ووارض قبيلة كندة
القحطانية والتي ينتمي إليها
المقنع الكندي المشهور تاريخيا
وهي الآن تعتبر واحده من
المحافظات التي تشكل الجمهورية
اليمنية.
توزيع
السكان

نحوتة أثرية من
حضارة حضرموت في
جمهورية اليمن تعود
لفترة ما قبل الإسلام

لوح أثري من
المرمر يعود لحوالي
عام 1400 قبل الإسلام
لحضارة سبأ
يتوزع سكان الجمهورية
اليمنية على محافظات الجمهورية
بصورة غير متوازنة وذلك لأسباب
طبيعية واقتصادية، فنجد أن أكبر
محافظة من حيث عدد السكان هي
محافظة تعز حيث بلغ تعداد سكان
المحافظة حسب اخر احصائية للسكان
عام 2004 حوالي 2.393.425 المصدر
nic اليمن تليها محافظة الحديدة
حيث يبلغ تعداد سكانها حوالي
2.157.552، ثم محافظة إب حيث يبلغ
تعدادها 2،131،861 على التوالي
وتشكل هذه المحافظات الثلاث أكبر
تجمعات للسكان المقيمين في
الجمهورية ,وتعتبر محافظة
المهرةالذي يبلغ تعداد سكانها
88.594 ومأرب 238.522 والمحويت
495.045أصغر المحافظات من حيث عدد
السكان حيث تمثل سكانها (0.45%،
1,2%، 2%) على التوالي من
الاجمالي العام السكان ويظهر
التشتت الكبير في توزيع سكان
البلاد على تلك التجمعات السكانية
وخاصة سكان الريف وهذا التشتت
نجده أكبر في المحافظات ذات
الطبيعة الجبلية بشكل أساسي وقد
أدى تشتت القرى والتجمعات
السكانية على التضاريس الجبلية
الوعرة إلى صعوبة وصول الخدمات
الأساسية للسكان وارتفاع تكلفتها
كما ساهمت هذه الظواهر الطبيعية
في عزلة السكان لسنوات طويلة مضت.
الاستيطان
البشري
يمكن التمييز بين ثلاثة
أنماط من الاستيطان البشري في
جمهورية اليمن هي:
الاستيطان المركز حيث ترتفع
فيه الكثافة السكانية في مساحة
صغيرة في الأرض كما هو الحال في
إقليم المرتفعات الجبلية الذي
يشغل أكثر من 4/3 السكان في
جمهورية اليمن (78%) وترتفع
الكثافة في القسم الجنوبي من هذا
الإقليم كما هو الحال في المنطقة
المحيطة بمدينتي
اب وتعز وذلك بسبب وفره
الأمطار واعتدال المناخ وخصوبة
التربة وكذلك في المناطق الحضرية.
الاستيطان المبعثر الذي
يتميز بوجود تجمعات صغيرة
ومتباعدة قليلة العدد ومنخفضة
الكثافة كما هو الحال في إقليم
الهضبة الشرقية وذلك لانخفاض
خصوبة التربة وارتفاع درجة
الحرارة وقلة الأمطار وقلة
مواردها الزراعية عدا مناطق
مبعثرة تسيل فيها الأودية
الموسمية وبعض الغيول واهم
أوديتها وادي الجوف، وادي حضرموت،
وادي بيحان.
الاستيطان الخطي الشريطي
الذي يمتد على طول الطرق الرئيسية
والأودية التي تخترق سهل تهامة
وتصب في البحر الأحمر وتلك
الأودية التي تصب في بحر العرب
وعلى طول ساحل البحر الأحمر وبحر
العرب والمتمثلة في الموانئ وقرى
الصيادين.

منارة مسجد
المحضار في حضرموت
والتي تعد من أطول
المنارات المصنوعة من
الطين في العالم

(دار الحجر)منزل
للامام يحيى قرب
مدينة صنعاء
التضاريس
تتميز اليمن بتنوع مظاهر
السطح ولذلك تم تقسيمها إلى خمسة
أقاليم جغرافية رئيسية هي :
-
1ـ إقليم السهل الساحلي :
ويمتد بشكل متقطع على طول
سواحل جمهورية اليمن حيث
تقطعه الجبال والهضاب التي
تصل مباشرة إلى مياه البحر في
أكثر من مكان ولذلك فإن إقليم
السهل الساحلي لليمن يشتمل
على السهول التالية: (سهل
تهامة - سهل تبن-أبين - سهل
ميفعة أحور - السهل الساحلي
الشرقي ويقع ضمن محافظة
المهرة).
ويتميز إقليم السهل الساحلي
بمناخ حار طول السنة مع أمطار
قليلة تتراوح بين50-100 ملم
سنوياً إلا أنه يعتبر إقليمًا
زراعياً هاماً وخاصة سهل تهامة
وذلك ناشئ عن كثرة الأودية التي
تخترق هذا الإقليم وتصب فيه
السيول الناشئة عن سقوط الأمطار
على المرتفعات الجبلية.
-
2- إقليم المرتفعات الجبلية:
يمتد هذا الإقليم من أقصى
حدود جمهورية اليمن شمالاً
وحتى أقصى الجنوب وقد تعرض
هذا الإقليم لحركات تكتونية
نجم عنها انكسارات رئيسية
وثانوية بعضها يوازي البحر
الأحمر وبعضها الآخر يوازي
خليج عدن ونجم عنها هضاب
قافزة حصرت بينها أحواضاً
جبلية تسمى قيعاناً أو
حقولاً.
والإقليم غني بالأودية
السطحية التي تخددها إلى كتل ذات
جوانب شديدة الانحدار وتستمر
كجدار جبلي يطل على سهل تهامة
بجروف وسفوح شديدة الانحدار. وتعد
جبال هذا الإقليم الأكثر ارتفاعاً
في شبه الجزيرة العربية يتجاوز
وسطي ارتفاعها 2000م وتصعد قممها
لأكثر من 3500م وتصل أعلى قمة
فيها إلى 3666م في جبل النبي شعيب
عليه السلام. ويقع خط تقسيم
المياه في هذا الجبال حيث تنحدر
المياه عبر عدد من الوديان شرقاً
وغرباً وجنوباً ومن أهم هذا
الوديان: وادي مور – حرض- زبيد -
سهام- ووادي رسيان وهذه تصب
جميعها في البحر الأحمر، أما
الوديان التي تصب في خليج عدن
والبحر العربي فأهمها: وادي تبن
ووادي بناء ووادي حضرموت.
-
3- إقليم الأحواض الجبلية:
يتمثل هذا الإقليم في الأحواض
والسهول الجبلية الموجودة في
المرتفعات الجبلية وأغلبها
يقع في القسم الشرقي من خط
تقسيم المياه الممتد من أقصى
الشمال إلى أقصى الجنوب
وأهمها: قاع يريم ـ ذمارـ
معبرـ وحوض صنعاء ـ عمران ـ
صعدة.
-
4- إقليم المناطق الهضبية:
تقع إلى الشرق والشمال من
إقليم المرتفعات الجبلية
وموازية لها لكنها تتسع أكثر
باتجاه الربع الخالي وتبدأ
بالانخفاض التدريجي وينحدر
السطح نحو الشمال والشرق
انحداراً لطيفاً، وتشكل معظم
سطح هذا الإقليم من سطح صخري
صحراوي تمر فيه بعض الأودية
وخاصة وادي حضرموت ووادي
حريب.
وتنقسم المنطقة الهضبية إلي
قسمين هما:
الهضبة الغربية: تتألف من
صخور نارية أركية ومتحولة ويطلق
عليها اسم (الكور)وتبلغ الهضبة
ذروة ارتفاعها في الغرب حيث يبلغ
زهاء(3300) بالقرب من مضيق باب
المندب ويتناقص علوها في الشرق
فيصبح نحو(2000م).
-
هضبة حضرموت: وهي الهضبة
الشرقية وتنقسم قسمين كبيرين
يفصل بينهما وادي حضرموت.
-
هضبة حضرموت الجنوبية: يبلغ
ارتفاعها 1230م ويتناقص شرقاً
إلي 615 م
-
هضبة حضرموت الشمالية: يبلع
ارتفاعها إلي 1350م عنه في
الشرق الذي يبلغ 500م.
-
5ـ إقليم الصحراء: وهو إقليم
رملي يكاد يخلو من الغطاء
النباتي باستثناء مناطق مجاري
مياه الأمطار التي تسيل فيها
بعض سقوطها على المناطق
الجبلية المتاخمة للإقليم
ويتراوح ارتفاع السطح هنا بين
500-1,000م فوق مستوى سطح
البحر وينحدر دون انقطاع
تضاريسي ملحوظ باتجاه الشمال
الشرقي إلى قلب الربع الخالي،
والمناخ هنا قاس يمتاز بحرارة
عالية والمدى الحراري الكبير
والأمطار النادرة والرطوبة
المنخفضة.
المناخ
تطل جمهورية اليمن على
بحرين هما البحر الأحمر والبحر
العربي لكن مناخ جمهورية اليمن لم
يستفد من الخصائص البحرية كثيراً
سوى في رفع درجة الرطوبة الجوية
على السواحل حيث أن تأثير هذين
البحرين في تعديل خصائص مناخ
الجمهورية محدود جداً يقتصر على
الرطوبة وتعديل بعض خصائص الرياح
بينما دورهما في حالة عدم
الاستقرار الجوي محدود وتسقط
الأمطار في جمهورية اليمن في
موسمين الموسم الأول خلال فصل
الربيع(مارس – أبريل) والموسم
الثاني في الصيف (يوليو – أغسطس)
وهو موسم أكثر مطراً من فصل
الربيع وتتباين كمية الأمطار
الساقطة على اليمن تبايناً
مكانياً واسعاً فأعلى كمية تساقط
سنوي تكون في المرتفعات الجنوبية
الغربية كما في مناطق إب –تعز
والضالع ويريم حيث تتراوح كمية
الأمطار الساقطة هنا ما بين
600-1500 مم سنوياً وتقل كمية
الأمطار الساقطة في السهل الساحلي
الغربي كما هو في الحديدة والمخا
بالرغم من تعرضها للرياح الموسمية
الجنوبية الغربية القادمة من
المحيط الهندي العابرة البحر
الأحمر نتيجة لعدم وجود عامل رفع
لهذه الرياح الرطبة إلا أن متوسط
المطر السنوي يزداد مع الارتفاع
من 50 مم على الساحل إلى نحو
1000مم سفوح الجبال المواجهة إلى
البحر الأحمر.
ولا يختلف الأمر في السواحل
الجنوبية والشرقية للبلاد عن
السواحل الغربية من حيث كمية
الأمطار والتي تبلغ نحو 50 مم
سنوياً كما في عدن والفيوش والكود
والريان ويرجع سبب ذلك إلى عدة
عوامل أهمها :إن اتجاه حركة
الرياح الرطبة تسير بمحاذاة
الساحل دون التوغل إلى الداخل لذا
فإن تأثيرها يكون قليل جداً
وبالتالي فإن الأمطار الساقطة
ليست ذات أهمية اقتصادية تذكر.
ومن حيث درجات الحرارة فإن
السهول الشرقية والغربية تتميز
بدرجات حرارة مرتفعة حيث تصل
صيفاً إلى 42ْم وتهبط في الشتاء
إلى 25ْ م وتنخفض درجات الحرارة
تدريجياً باتجاه المرتفعات بفعل
عامل الارتفاع بحيث تصل درجات
الحرارة إلى 33ْم كحد أقصى وإلى
20 ْم كحد أدنى وفي فصل الشتاء
تصل درجات الحرارة الصغرى على
المرتفعات إلى ما يقرب درجة الصفر
وقد سجل الشتاء عام 1986م
انخفاضاً في درجة الحرارة في ذمار
إلى(- 12ْم).
أما الرطوبة فهي مرتفعة في
السهول الساحلية تصل إلى أكثر من
80 % بينما تهبط باتجاه الداخل
بحيث يصل أدنى نسبة لها في
المناطق الصحراوية والتي تبلغ
نسبة الرطوبة فيها 15%. كما تمتاز
مديرية وصاب العالي محافظة ذمار
بجو معتدل وبطبيعة خلابة ومدرجاته
الزراعية في قمة الروعة والجمال.
الاقتصاد
التاريخ
الإقتصادي
تأثر اقتصاد اليمن بشكل
كبير إبان الوحدة بين شطريه وكان
على اليمن أن يصمد اقتصادياً جراء
دعمه للعراق خلال 1990-91م من حرب
الخليج الثانية, فقد رحل من
المملكة العربية السعودية حوالي
مليون عامل يمني وأوقفت كل من
الكويت والسعودية دعمهما لليمن
بشكل ملحوظ.
من ناحية أخرى أدت حرب 1994
الأهلية في اليمن إلى دمار كبير
في البنية التحتية للبلاد بخلاف
الضحايا والمشردين. نتيجة لتلك
الأحداث اعتمدت اليمن على بعض
المعونات متعددة الجوانب تعهدت
مقابلها بإصلاحات داخلية, وفي عام
1997 اعتمد صندوق النقد الدولي
برنامجين لتعزيز القروض الممنوحة
لليمن: تعزيز البنية التحتية
متمثلة في تقليل الفقر والتوجه
التنموي, وبرنامج تمديد الاعتماد
المالي. وقد اظهرت الحكومة
اليمنية تطورا ملحوظا في اعادة
الهيكلة في جوانت مختلفة بالمقابل
ومع ذلك ما زالت اليمن ضمن الدول
المصنفة الأشد فقرا في العالم.
اضف إلى ذلك هجرة اللاجئين
الصوماليين إلى اليمن بمعدل 1000
شخص شهريا تقريبا قد زاد من أعباء
الحكومة اليمنية. هناك مؤشرات
واعدة للتنمية في اليمن لاسيما
بعد افتتاح السوق الحرة واعادة
العلاقات بشكل نسبي مع دول الجوار
وافتتاح مشاريع جديدة في كل من
القطاع العام والمختلط. تخطط
الحكومة اليمنية حاليا لإنشاء اول
سوق أوراق مالية في اليمن بحلول
2011م والذي يمكن ان يلعب دورا
كبيرا في تنمية البلاد.
الدخل القومي السنوي
-
تبلغ القوة الشرائية
الإجمالية 55.400 مليار دولار
وبينما نصيب الفرد منها هو
2410 دولار.
-
ويبلغ الناتج المحلي الإجمالي
26.909 مليار دولار ونصيب
الفرد هو 1.171 دولار.
وللآسف هذه الأرقام تكهن
لنا أن الاقتصاد اليمني يصرف أكثر
مما ينتج، وأن نسبة العجز أكثر من
37% من الميزانية في حين أن اليمن
يواجه صعوباتٌ كثيرة منها
اقتصادية ومنها سياسية وعسكرية
وإجتماعية وتعليمية على حداً
سواء.
وتبلغ نسبة الفقر في اليمن
40% وبينما يعيش 17% تحت الفقر
الدولي (أقل من 1.25 دولار) وهناك
تقرير أن ثلث الشباب في سن العمل
هم من العاطلين وهو رقم مرشح
للزيادة إذ يصل عدد خريجي الجهاز
التعليمي في الوقت الراهن إلى 188
ألف شاب وشابة، بينما لا يستطيع
الاقتصاد اليمني توفير أكثر من 16
ألف وظيفة.
النفط
والغاز
بدأت الأعمال الاستكشافية
عن النفط الخام باليمن في
الثلاثينات وتحديداً في عام 1938م
عندما قامت شركة البترول العراقي،
بمسوحات زلزالية (seismic) في
محافظتي حضرموت والمهرة. ثم تلى
ذلك أعمال استكشافية متقطعة من
قبل الشركات الأجنبية في بداية
الخمسينات والستينات، وتوالت
الجهود الاستكشافية في السبعينات
والثمانينات وكان من نتائجها
العملية إعلان شركة "هنت " عن أول
اكتشاف تجاري في اليمن وذلك في
صيف 1984م في قطاع مأرب / الجوف
كما تم الإعلان عن اكتشاف النفط
في محافظة شبوة من قبل شركة "
تكنو أكسبورت " السوفيتية عام
1987م.
وقد مثل قيام الوحدة
اليمنية في 22 مايو 1990م حافزاً
لشركات النفط العالمية لتوسيع
نطاق استثماراتها وعملياتها
البترولية في أجزاء واسعة من
أراضي الجمهورية اليمنية. وتشير
آخر الإحصائيات على أن إنتاج
اليمن من النفط وصل إلى(116.67)
مليون برميل تقريباً نهاية
العام2007م ومن أبرز الحقول
النفطية في اليمن حوض المسيلة
قطاع (14) الذي تم اكتشافه في
العام 1993م، وتحرص الحكومة
اليمنية على تطوير حقولها النفطية
بزيادة الإنتاج النفطي بهدف زيادة
الثروة الوطنية استجابة لمتطلبات
التنمية الاقتصادية والاجتماعية
في البلاد كون النفط يساهم بنسبة
تتراوح بين(30-40)% من قيمة
الناتج المحلي الإجمالي ويستحوذ
بأكثر من 70% من إجمالي إيرادات
الموازنة العامة للدولة ويشكل
أكثر من90% من قيمة صادرات
الدولة.
يعتبر مشروع الغاز الطبيعي
المسال أكبر مشروع تم إنجازه في
اليمن في الوقت الحاضر ويتوقع أن
يدر أرباحا تعود على اليمن تصل
إلى 30 مليار دولار على مدى 25
عاما وتديره حاليا الشركة اليمنية
للغاز الطبيعي المسال. مع هذا فإن
الفرد اليمني أصبح يعاني من شحة
الغاز كوقود أساسي للمنازل ووصلت
أسعاره مؤخرا لدرجة تفوق ضعف
استهلاك الكهرباء لنفس القدر من
الطاقة.[1]
الثروة
السمكية
تمتلك الجمهورية اليمنية
شريطاً ساحلياً يبلغ طوله أكثر من
2,000 كم غني بالأسماك والأحياء
البحرية[2]إضافة
إلى 182 جزيرة أهمها: جزيرة كمران
وزقر وحنيش الكبرى وحنيش الصغرى
في البحر الأحمر، وجزر سقطرى وعبد
الكوري ودرسة وسمحة في بحر العرب.[2]
وتحوي المياه الإقليمية
اليمنية أكثر من 350 نوعاً من
الأسماك والأحياء وعليه فإن
القطاع السمكي يعتبر من أهم
القطاعات الرئيسية والمهمة
للاقتصاد اليمني وتتراوح نسبة
مساهمة قطاع الأسماك في الناتج
المحلي ما بين (1-2)% وتقدر
القيمة المضافة المتولدة فيه
بحوالي 49496 مليون ريال وفقاً
لآخر الإحصاءات.[2]
كما يعد قطاع الأسماك
مصدراً أساسياً لخلق عوائد
الصادرات حيث بلغت قيمة الصادرات
السمكية في عام(2006م) 28 مليار
ريال، بالرغم من أن المخزون
السمكي يسمح باصطياد أكثر من 350
-400 ألف طن سنوياً دون أن يتأثر
هذا المخزون إلا أن حجم ما يتم
اصطياده ما زال محدوداً ومساهمة
هذا القطاع في الناتج المحلي
الإجمالي هي الأخرى لا زالت
محدودة وضئيلة وذلك لانخفاض حجم
الإنتاج السمكي الناتج عن انعدام
استخدام الوسائل الحديثة لعمليات
الاصطياد ووجود بعض المعوقات التي
تعمل على عدم استغلال هذه الثروة
الاستغلال الأمثل.[2]
الزراعة
مقال تفصيلي :الزراعة في
اليمن
يعد القطاع الزراعي من أهم
القطاعات الإنتاجية في الاقتصاد
القومي اليمني، وتنبع هذه الأهمية
من كونه أحد القطاعات الرئيسة
المكونة للناتج المحلي الإجمالي،
حيث تتراوح مساهمته في الناتج
المحلي الإجمالي ما بين (10-15)%،
بالإضافة إلى كونه القطاع المنتج
لسلع الغذاء وللمواد الخام
اللازمة للعديد من الصناعات، حيث
يعتمد السواد الأعظم من السكان
على القطاع الزراعي وذلك بنحو
74%، ويحوي قرابة 2 مليون عامل
ويشكلون نحو 53% من إجمالي القوى
العاملة في البلاد.
وتمثل الموارد الطبيعية
والموارد المادية والمالية أهم
المرتكزات التي تقوم عليها البيئة
الزراعية وتمثل الموارد الأرضية
الزراعية المستخدمة في الاستثمار
الزراعي بنسبة 3% من إجمالي أراضي
الجمهورية. ويتصف القطاع الزراعي
في الجمهورية اليمنية باستخدامه
إمكانيات قاعدة الموارد الطبيعية
من مياه وأراضي محدودة. وتشكل
المساحة المزروعة نسبة 82% من
إجمالي المساحة الصالحة للزراعة.
تتسم الزراعة اليمنية
بتفاوت الخصائص المناخية الناتجة
عن تفاوت معدلات الأمطار ودراجات
الحرارة والرطوبة واختلاف الظروف
الطبوغرافية مما أدى إلى اختلاف
الأقاليم النباتية والذي ساعد على
تنوع الإنتاج إلا أن اعتماد
العديد من المناطق على الزراعة
المطرية يؤثر على استدامة الإنتاج
الزراعي. كما تعتمد مناطق أخرى
على ضخ المياه الجوفية أو مجموعة
الخزانات والسدود أو على الري
بالسيول والغيول والينابيع
المائية.
لعبت الدولة دوراً كبيراً
في نمو القطاع الزراعي حيث ارتفع
إنتاج الفواكه والخضروات نتيجة
الحماية والدعم والمساندة كسياسة
للدولة خلال الفترة السابقة
لحماية الإنتاج المحلي، حيث وصلت
إلى مرحلة الاكتفاء الذاتي. ولكن
مع هذا المدى كان هناك انحسار في
إنتاج الحبوب وخاصة القمح حيث
انخفضت مساحته وإنتاجيته ولم
يرافق ذلك تغيير نسبي في المحاصيل
الغذائية الأخرى (ذرة رفيعة، ذرة
شامية) وبالعكس ارتفعت النسبة في
إنتاج الأعلاف (برسيم وشعير) وكان
يفترض أن يرافق هذا الارتفاع تحسن
نسبي في كمية ونوعية الثروة
الحيوانية وما يرتبط بها من أنظمة
فرعية بالرغم من ذلك لم يحدث سوى
تغيير ضعيف في هذه الأنظمة وهو
الأمر الذي يشير بوضوح إلى ضعف
ترابط حلقات الإنتاج الزراعي
داخلها أولاً، ومع عوامل الإنتاج
خارجها ثانياً وبالذات الاجتماعي
فيها والاقتصادي.
أما بالنسبة للصادرات
الزراعية فهي متواضعة نسبياً
وتتراوح بين (3-5) % من إجمالي
الصادرات. في حين أن الواردات
الزراعية تشكل ما بين (15-20)% من
إجمالي الواردات. وبالنسبة
للحيازات الزراعية فإنها تمتاز
بصغر الحجم حيث لا يزيد متوسط
الحيازة الواحدة عن هكتار، الأمر
الذي يعيق استخدام التكنولوجيا
الحديثة في تلك الحيازات، ومن
المشاكل التي يعاني منها هذا
القطاع بانخفاض الاستثمارات وهجرة
العاملين الزراعيين من الريف إلى
المدينة وتقلبات أسعار السلع
الزراعية، وضعف مستوى الخدمات
المقدمة للمزارعين كالإرشاد
والبحوث ومشاكل تسويقية تتعلق
بضعف البنية الأساسية وبسبب تلك
المعوقات والمشاكل أدت إلى انخفاض
مستوى إنتاجية هذا القطاع.
وتسعى الحكومة إلى تحقيق
تطور هذا القطاع من خلال العديد
من المعالجات التي قامت بها وفي
مقدمتها انتهاج مبادئ هادفة
لتحديد الأهداف وصياغة السياسات
وتطوير ملامح الإستراتيجية
الزراعية من خلال قالبين هما:
المزارعين أولاً، التدخلات
ثانياً. ولتلبية قاعدة القالب
الثاني (التدخلات) يجرى تنفيذ خطط
تطوير القطاع من خلال تحديد
وتوزيع الأدوار بين أطراف العملية
التنموية على المستوى التنفيذي
والخدمي.
السياحة
مقال تفصيلي :السياحة في
اليمن
تعتبر عدن من أكثر المدن
جمالا في اليمن ففيها الآثار
والشواطئ الساحرة الخيالية ويتمتع
أهلها بالانفناح والتواضع. وما
يعزز مكانتها السياحية افتتاح
مشروع فردوس عدن التي تبلغ تكلفته
10 مليارات دولار وهي التي سوف
تستضيف بطولة خليجي20 لكرة القدم.
كما تتميز مدينة صنعاء القديمة
بالتراث اليمني القديم وبيوتها
الأثرية والجامع الكبير. ويمكن
للزائر التعرف على مناطق أثرية في
كل من مارب، اب، حضرموت، شبوة،
ومناطق أخرى فريدة في مناظرها مثل
جزيرة سقطرى الغنية بنباتات فريدة
من نوعها في العالم كشجرة دم
الاخوين.

أبنية في مدينة
صنعاء القديمة
نشرت صحيفة "نيويورك
تايمز"- ذائعة الصيت، والصادرة في
العاصمة الأمريكية الاقتصادية،
مدينة نيويورك الشمالية الشرقية-
يوم الأحد (10 ديسمبر 2006م)
مقالاً في قسم السياحة والسفر
أشارت فيه إلى أن اليمن اختيرت
لتكون أفضل وجهة سياحية للعام
2007م للباحثين عن المغامرة
وللأسر ذات الدخل المتواضع.
تمتاز اليمن بتوفر موارد
ومقومات سياحية متنوعة تشكل في
مجملها عناصر جذب سياحية مثل
العناصر الثقافية والتاريخية
المتمثلة في المعالم الأثرية
والتاريخية للحضارات والدول
اليمانية القديمة (معين- سبأ- عاد
وثمود وقوم
تبع).
كما تمثل المدن اليمانية
بفنها المعماري المتميز وبأسواقها
التقليدية المتعددة والمتميزة
والصناعات التقليدية هي أيضاً
تشكل رافداً ثقافياً للمنتج
السياحي اليماني هذا بالإضافة إلى
العادات والتقاليد والموروثات
الثقافية والفنون الشعبية
المختلفة والذي ساعد التنوع
الجغرافي والبيئي في إثرائها
وتنوعها. كما تمثل سياحة الشواطئ
والغوص أحد عناصر الجذب السياحي
فاليمن يملك شريط ساحلي يمتد
لأكثر من2500 كيلومتر على البحر
الأحمر وباب المندب وخليج عدن
والبحر العربي، وهناك عدد كبير من
الجزر اليمانية ذات خصائص طبيعية
جميلة وجذابة للسياحة البحرية
وسياحة الغوص
والاستجمام...الخ.إضافة الي
المرتفعات الجبلية المتعددة التي
تمتاز بجمال الطبيعة الخلابة
ومدرجاتها الخضراء الدائمة
وخصوصاً في فصل الصيف من كل عام
وقمم وسفوح ومغارات وكهوف ويمكن
استغلال هذة الجبال للمشاهدة
والاصطياف ورياضة التسلق وسياحة
المشي ومن أشهر المناطق الجبلية
في جمهورية اليمن:((عتمة ووصابين
(ذمار)، جبل النبي شعيب وريمة،
مرتفعات اللواء الأخضر (اب)،
مرتفعات صبر (تعز)، مرتفعات مناخه
(حراز)، جبال ردفان
والضالع.وتمثل:طرق التجارة
اليمنية القديمة كطريق البخور
واللبان المرتبطة بالحضارة
اليمنية القديمة أحد عوامل الجذب
للسياحة الصحراوية مما يجعل
المغامرة في هذه الطرق مشوقه
وممتعه للغاية ومن أهم هذة
المناطق: (طرق بريه حالياً) مأرب-
رملة السبعتين –شبوة القديمة.
مأرب – شبوة القديمة- سيئون.
حمام
دمت
تقع مدينة دمت إلى الجهة
الشمالية لعاصمة محافظة الضالع
بمسافة 65 كم، كما تقع إلى الجهة
الجنوبية للعاصمة صنعاء بحوالي
170 كم، وتعد من أهم المنتجعات
الطبيعية نظراً لوفرة مياهها
الكبريتية الحارة التي تنبع بشكل
طبيعي من عمق حوضها المائي دون
الحاجة لآليات الضخ الحديثة مما
أدى إلى انتشار حماماتها الطبيعية
بكل أنواعها وأشكالها المختلفة
على كل أرجاء المدينة التي لا
تزيد مساحتها الكلية عن 1,5
كيلومتر مربع. وسميت مدينة دمت
(بحمام دمت) لكثرة حماماتها
الطبيعية الصحية المنتشرة في كل
أرجائها والتي يصل عددها إلى ما
يقارب خمسة عشر حمام طبيعي هي:
وقد اشتهرت حماماتها في معالجة
الحساسية وقد أثبتت المياه الحارة
منافعها العلاجية وقدرتها النادرة
والكبيرة على علاج أمراض جلدية
عديدة كان في طليعتها مرضا
الحساسية والجرب. وتتميز حمامات
دمت بدرجة حرارتها العالية إضافة
إلى وجود معدن الكبريت المختلط
معه بنسبه كبيرة إضافة إلى وجود
نسبه كبيرة من الغازات الطبيعية
المتغلغلة في أعماق الحوض المائي
لدمت مما يؤدي إلى قذف المياه
بشكل طبيعي. وتحتوي مياه دمت
الكبريتية الحارة على نوع من
الكالسيوم والبيكربونات
والكلورايد كما يحتوي كل لتر ماء
على 2جم و900ملجم من ثاني أكسيد
الكربون الحار في المتر الواحد
إضافة إلى عدد من المواد المعدنية
النادرة والتي تؤكد الدراسات على
فائدتها الصحية لعلاج الجهاز
الهضمي والجهاز التنفسي ولعلاج
أمراض المسالك البولية عن طريق
الشرب وكما تشير الدراسة التشيكية
أيضاً إلى أن الاستجمام يفيد في
علاج المفاصل وأمراض الدورة
الدموية والجهاز العصبي ولعدد من
الأمراض الجلدية.
قامت حكومة اليمن بفتح أكثر
من قناه فضائية لنشر الفكر
والثقافة اليمنية حول العالم. لقد
ساعدت هذه القنوات وبعض المواقع
اليمنية على زيادة السياحة
والاستثمار في اليمن.
المتاحف
اليمنية
يمكن زيارة المتاحف التالية
في اليمن (مصنفة حسب المحافظات):
-
أمانة العاصمة: المتحف
الوطني, المتحف الحربي, متحف
الآثار, متحف الموروث الشعبي.
-
عدن: المتحف الوطني, المتحف
الحربي, متحف العادات
والتقاليد, الموروث الشعبي.
-
تعز: المتحف الوطني.
-
حضرموت: المتحف الوطني, متحف
سيئون, متحف الفنون الشعبية.
-
شبوة: المتحف الوطني بعتق,
المتحف الوطني ببيحان.
الطعام
تكثر اصناف تنوع الطعام في
اليمن حسب المحافظة ومنها المندي
والكبسة والزربيان والمظبي
والحنيذ والشَفوت والسباية
والملوح والبّر وبنت الصحن
والسلتة والعصيدة بمسمياتها
المختلفة والرز مع اللحم بأنواعه
المختلفة وهناك الشاي العدني
الشهير والبُريك وغيرها من
المأكولات الأخرى والتي تختلف
باختلاف المحافظات.
التعليم
مقال تفصيلي :التعليم في
اليمن
حقق قطاع التعليم خلال
التسعينات تطوراً ملحوظاً ونتج
ذلك عن عدد من العوامل أبرزها:
النمو السكاني المتزايد، واتساع
حجم أنشطة المجتمع والنمو
الاقتصادي، وتطور اتجاهات العمل
التنموي ،حيث شهد قطاع التعليم
اهتماماً كبيراً انطلاقاً من
قاعدة أن التعليم هو أساس التطور
والنهوض لأي مجتمع من المجتمعات.
ويتم الإشراف على العملية
التعليمية في اليمن عن طريق ثلاث
جهات (وزارات) : وزارة التربية
والتعليم التي تشرف على التعليم
العام بنوعيه: الحكومي والخاص،
وزارة التعليم الفني والتدريب
المهني التي تشرف على التعليم
الفني والتدريب المهني الصناعي
والزراعي والتجاري والصناعي
التقني، ووزارة التعليم العالي
التي تشرف على التعليم الجامعي
بنوعيه: الحكومي والخاص، ومراكز
البحوث والدراسات.
من أبرز المؤشرات الكمية
على التطور والنمو الذي شهده قطاع
التعليم هو حجم المخصصات المالية
سنوياً من الموازنة العامة
للدولة، حيث ارتفع إجمالي الإنفاق
على التعليم من (67272) مليون
ريال في عام 1999م إلى (251141)
مليون ريال في عام 2007، والذي
استهدف في الأساس إحداث نقلة
نوعية لقطاع التعليم سواء من خلال
التوسع في المنشآت التعليمية
والتربوية أو تطوير وتحديث مناهج
التعليم وإدارة العملية التعليمية
ذاتها أو تعزيز القدرات التدريبية
المهنية للمدرسين. إلا انه عند
مقارنة نسبة أهمية الإنفاق على
التعليم من إجمالي الإنفاق العام.
نجد ان نسبة الإنفاق على التعليم
من إجمالي الإنفاق العام قد
تراجعت من (19.62%) في العام 1999
إلى (14.31%) في العام 2007.
وقد أدى ذلك التوسع في
التمويل إلى اتساع خارطة التعليم
ومؤسساته جغرافياً وأفقياً
ورأسياً حيث شهد التعليم نمواً
مطرداً، سواء في أعداد الملتحقين
أو في المنشآت والمؤسسات
التعليمية، ونتيجة لذلك فقد وصل
عدد الملتحقين في التعليم الأساسي
والثانوي إلى أكثر من أربعة مليون
طالب وطالبة يتوزعون في حوالي
(14599) مبنى مدرسي. بينما في
جانب التعليم العالي وصل عدد
الجامعات الحكومية إلى ثمان
جامعات بلغ عدد الملتحقين فيها
أكثر من (170) ألف طالب وطالبة في
العام الدراسي 2005م/ 2006م.
التعليم العالي
يعد التعليم العالي الجامعي
حديث العهد في اليمن حيث بدأ
بإنشاء جامعة صنعاء عام 1972
وجامعة عدن عام 1975. أما اليوم
فهناك ثمان جامعات حكومية وثلاثة
عشر جامعة خاصة أي ما مجموعة 21
جامعة تضم 156 كلية و584 قسماً
مكررا. إضافة إلى دار العلوم
الشرعية في الحديدة وكلية تحفيظ
القرآن الكريم في صنعاء.
مع ذلك فإن حجم الملتحقين
بالتعليم الجامعي يُعَدَّ منخفضاً
بالمقارنة مع ما هو الحال في بعض
البلدان الأخرى ذات الوضع المماثل
لليمن. ويعود انخفاض معدل
الملتحقين بالتعليم الجامعي في
اليمن لانخفاض دخل الأسر وتفشي
ظاهرة الفقر مع تراجع مستويات
المعيشة لدى كثير من السكان، إلا
أن البعض يرى بأن التوسع الكمي في
التعليم الجامعي الغير مخطط أصبح
يشكل عبئاً كبيراً على إمكانيات
وقدرات المجتمع التنموية وأن
العديد من خريجي الجامعات وبالذات
ذوي التخصصات الإنسانية أصبحوا
يشكلون عبئاً كبيراً على الدولة
وعلى سوق العمل الذي لم يعد بحاجة
لمثل هذه التخصصات.
يعتبر خريجو الجامعات هم
المنتج النهائي لمحصلة عملية
التعليم الجامعي الرافد الحقيقي
والهام للعملية التنموية، وقد بلغ
إجمالي عدد الخريجين للعام
2006/2007م (22794) طالباً وطالبة
منهم ما نسبته (34.6%) إناث وذلك
مقابل (23329) طالباً وطالبة عام
2003/2004م منهم ما نسبته (33.6%)
إناث.
وعلى مستوى مجال التخصص
بلغت نسبة الخريجين والخريجات في
التخصصات الإنسانية (67.84%) من
إجمالي الخريجين بينهم (32.1%)
إناث، في حين كان نصيب التخصصات
التطبيقية (26.8%) خريج منهم ما
نسبة (37.6%) إناث.
الديانة
الديانة الأكثر انتشارا في
اليمن الإسلام ويبلغ عدد المسلمين
99% إضافة إلى اقلية من اليهوديه
تتمركز في صعدة وعمران وصنعاء
وتواجد لاتباع الديانة المسيحية
في عدن. بصورة عامة يتوزع
اليمنيين بين مذهبين رئيسيين هما
المذهب الشافعي في جنوب ووسط
البلاد والمذهب الزيدي في شمال
البلاد.
الأعياد
والعطلات الرسمية
-
1 مايو عيد العمال
-
22 مايو عيد الوحدة اليمنية
واعيد فيه توحيد فيه الشطرين
الجنوبي والشمالي
-
26 سبتمبر عيد الثورة ضد
الامام حاكم شمال اليمن
-
14 إكتوبر عيد الثورة ضد
الاستعمار البريطاني في جنوب
اليمن
-
30 نوفمبر عيد الجلاءخروج اخر
جندي بريطاني
-
1 محرم عيد رأس السنة الهجرية
-
1 شوال عيد الفطر المبارك
-
10 ذو الحجة عيد الاضحى
المبارك
الإتصالات
مقال تفصيلي :الإتصالات في
اليمن
حظيت خدمات الاتصالات
الهاتفية والمعلومات وخدمات
البريد كغيرها من القطاعات
باهتمام الدولة، وشهدت تطورات
كبيرة وقفزة نوعية في عهد الوحدة
المباركة، وهو التطور الذي تعزز
بشكل أكبر خلال الأعوام الثلاثة
الأخيرة. وفي ظل التوجهات الجديدة
والحرص على تعميم خدمات هذا
القطاع سواءً الاتصالات الهاتفية
أو تقنية المعلومات، وضعت وزارة
الاتصالات وتقنية المعلومات خططاً
وبرامج لمشاريع إستراتيجية
مختلفة، أهمها الرؤية
الإستراتيجية لوزارة الاتصالات
وتقنية المعلومات 2001- 2025
والتي تم إقرارها من قبل مجلس
الوزراء في يناير 2002. ومن أبرز
المشروعات الجديدة التي نفذتها
الوزارة مشروع 500 ألف خط هاتفي
ثابت بهدف توسعة وتطوير خدمات
الاتصالات في جميع المناطق.
واشتمل المشروع الذي تم الانتهاء
من تنفيذه مؤخراً على إضافة 98
سنترالاً والتوسعة في 111
سنترالاً قائماً، لترتفع السعة
المجهزة للشبكة الثابتة إلى 1.240
ألف خط.
وقد صدر قرار مجلس الوزراء
بالموافقة على قيام المؤسسة
العامة للاتصالات السلكية
واللاسلكية بشراء أسهم شركة البرق
واللاسلكية البريطانية المحدودة
عند انتهاء الاتفاقية في عام
2003، وكذلك الإعلان عن مناقصة
عالمية للتعاقد مع مشغل للاتصالات
الدولية. وتبنت الوزارة مشروع
تعميم الحاسب الآلي على موظفي
الدولة والإشراف على مشروع رئيس
الجمهورية لتعميم استخدام
الحاسوب، إضافة إلى افتتاح
المرحلة الأولى من مدينة
تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات.
وقامت الوزارة كذلك بتنظيم فتح
مراكز الاتصالات ومقاهي الإنترنت.
تطوير
الاتصالات الريفية
ظلت خدمات الاتصالات
الهاتفية الريفية محدودة وفي نطاق
ضيق إلى فترة قريبة لعدة أسباب
أبرزها العوائق الجبلية وعدم توفر
الكهرباء في الكثير من القرى،
إضافة إلى ارتفاع كلفة إيصال
الخدمة. وقد استخدمت المؤسسة
العامة للاتصالات السلكية
واللاسلكية في البداية أنظمة
اتصالات ريفية تماثلية واعتمدت
على تغذية هذه الأنظمة بالطاقة
الشمسية. كما أدخلت المؤسسة أنظمة
كبائن الألياف الضوئية وأنظمة
الهاتف اللاسلكي الثابت. وتشهد
الاتصالات الريفية حالياً توسعات
كبيرة، حيث يتركز العمل في توسيع
خدمات الاتصالات وإيصالها لأكبر
عدد ممكن من التجمعات السكانية في
المناطق الريفية من خلال مشروع
توسعة بسعة 115 ألف خط وإدخال
أنظمة اتصالات لاسلكية حديثة
ومتنوعة للمساعدة على تغطية معظم
المناطق بكلفة منخفضة وبيسر وسرعة
كبيرة.
مشاريع الربط بالكابلات الضوئية
تم تشغيل مشروع الربط
الإقليمي عبر التراسل الرقمي لربط
اليمن بالمملكة العربية السعودية
وعبرها إلى بقية بلدان الخليج
العربي والأردن بتكلفة 630 مليون
ريال، واستكمال ربط بقية
المحافظات بكابلات الألياف
الضوئية بإجمالي مسافة 2.455 كم.
وساهم اليمن مع إدارات الاتصالات
في العديد من بلدان العالم في
تمويل مشروع الكابل البحري المسمى
(سي- مي- دي2) الذي يمتد من
سنغافوره في جنوب شرق آسيا مروراً
بمنطقة الشرق الأوسط حتى مرسليا
في فرنسا. كما ساهم مع جيبوتي في
تمويل الكابل البحري الفرعي
"عدن-جيبوتي " والذي يشكل حلقة
الوصل لربط اليمن بالكابل البحري
(سي - مي- دي2) عبر محطة توزيع
المسارات في جيبوتي. وتكمن أهمية
هذا الكابل في كونه يمثل منفذاً
رديفاً لحركة الاتصالات الدولية
من اليمن وإليها. وبلغت السعة
المخصصة لليمن في هذا الكابل 345
قناة هاتفية. وقد وقعت المؤسسة
العامة للاتصالات عقداً مع مؤسسة
"عربسات" لاستثمار نصف قناة قمرية
في القمر العربي لأغراض الاتصالات
المحلية وربط عدد من المناطق
النائية عبر نظام " V- Sat"
الهاتف
النقال
يتوفر في اليمن أكثر من
نظام للاتصالات عبر الشبكة
المحلية لخدمات الهاتف النقال هي
يمن موبايل الحكومية، وشركتي
الهاتف النقال بنظام (جي أس أم)
التي انطلقت لأول مرة في فبراير
عام 2001. وتغطي خدمات هذه
الشركات في الوقت الحاضر معظم
مناطق البلاد، بالإضافة إلى خدمة
الهاتف النقال عبر الأقمار
الاصطناعية. وقد ارتفع عدد
المشتركين لدى شركتي (جي أس أم)
من 120 ألف في العام الأول إلى
قرابة 400 ألف مشترك قي العام
التالي، وليصل حاليأ إلى أكثر من
مليون مشترك. ويتوقع أن تسهم يمن
موبايل التي تعمل بنظام (سي دي إم
ايه) في مضاعفة أعداد المشتركين
ضمن المنافسة في القطاعات
الخدمية.
الحكومة
الالكترونية
تبنت الحكومة مشروع
البرنامج الوطني لتقنية المعلومات
(الحكومة الإلكترونية)، وجرى
الترتيب للخطوات الأولية لإعداد
الخطة الشاملة للبرنامج لتتم على
ضوئها عملية التنفيذ. كما تم
تصميم موقع عام للحكومة
الإلكترونية على الإنترنت بما في
ذلك المحافظات، يندرج في إطاره
حالياً 31 موقعاً للوزارات
والجهات الحكومية و 20 موقعاً
للمحافظات. وقد افتتح في عام 2002
المرحلة الأولى من مدينة
تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات
بصنعاء، ويجرى العمل حالياً في
تنفيذ المرحلة الثانية. وتعد هذه
المدينة من المكونات الرئيسية
لمشروع البرنامج الوطني لتقنية
المعلومات "الحكومة الالكترونية"
التي سيتم الانتقال إليها على مدى
أربع مراحل تنتهي في عام 2012،
وفقأ لخطة المشروع فيما يتعلق
بتوسيع استخدام تكنولوجيا
الاتصالات والمعلومات، وبما يسهم
في تحسين الإنتاج وخلق الموارد
الاقتصادية وتوفير فرص العمل
وتطوير الإجراءات الإدارية والبحث
العلمي والتعليم بمختلف فروعه
ومستوياته.
وتسعى وزارة الاتصالات
وتقنية المعلومات من خلال المرحلة
الثانية إلى استكمال مشروعات
ومكونات المدينة، ومن أبرزها مركز
المعايير والمقاييس، مركز صناعة
وتجميع أجهزة الحاسوب الآلي، مركز
تركيب وصيانة شبكات الاتصالات
والمعلومات، إلى جانب الخدمات
الإلكترونية التي تتضمن خدمات
معلوماتية وترفيهية وتعليمية
وخدمات السفر والسياحة والرد على
الاستفسارات سواء للجمهور أو
للشركات والمؤسسات بصورة مباشرة.
كما تتضمن هذه المرحلة مشروع
مدينة تكنولوجيا الاتصالات
والمعلومات وإنشاء جامعة افتراضية
للتعليم عن بعد إضافة إلى مشروع
المركز الوطني للاستشعار عن بعد.
البوابة اليمنية للإنترنت
تمثل البوابة اليمنية
للإنترنت مشروعأ لتزويد خدمات
الإنترنت وربط جميع مزودي الخدمة
في اليمن بشبكة المعلومات
العالمية. وتسمح هذه البوابة في
مرحلتها الأولى بربط 51 مزود خدمة
من القطاع الخاص على أساس تنافسي
بسرعات تصل إلى 2 ميجابت وقنوات
ربط دولية سعة 42 ميجابت. وقد تم
تدشين خدمة الإنترنت في اليمن عام
1996 من قبل مزود وحيد، وبلغ عدد
المشتركين حتى الآن نحو 35 ألف
مشترك، وعدد الجهات المرتبطة
بخدمة القنوات المؤجرة لأغراض
الإنترنت أكثر من 40 جهة. كما وصل
عدد المواقع المرتبطة بشبكة تراسل
المعطيات أكثر من 60 موقعاً لعدد
من الجهات مع فروعها، إضافة إلى
بعض المراكز التابعة للمؤسسة
العامة للاتصالات السلكية
واللاسلكية والهيئة العامة
للبريد. وبلغت الجهات المستضافة
في البوابة اليمنية للإنترنت 55
جهة وبسعة 550 ميجابت في منتصف
عام 2003. أما مقاهي الإنترنت،
فيقدر عددها قي عموم المحافظات
بحوالي 1.200 مقهى حتى منتصف
2003، منها 400 مقهى في أمانة
العاصمة.
مشروع رئيس الجمهورية
لتعميم استخدام الحاسوب
يهدف مشروع رئيس الجمهورية
لتعميم الحاسوب الآلي والذي بدأت
مرحلته الأولى من خلال توفير
الحاسوب للموظفين وفئات الشباب
والطلاب وبأسعار معقولة وعلى
أقساط شهرية. وقد تم تحديد ثلاث
مراحل لهذا المشروع بإجمالي 100
ألف جهاز للمساهمة في ردم الفجوة
الرقمية واللحاق بالركب الحضاري
لمجتمع المعلوماتية والمعرفة.
شركات
الإتصالات
تعتبر وزاة الاتصالات
وتقنية المعلومات المركز الرئيسي
لنظم الاتصالات السلكية
واللاسلكية وتنقسم إلى:
-
المؤسسة العامة لاتصالات:
تختص بقسم الاتصالات السلكية
والاتصالات الريفية (الهاتف
الثابت).
-
يمن موبايل: مشغل خدمة سي دي
ام اي CDMA للهاتف
النقال(77xxxxxxx) والهاتف
اللاسلكي الثابت.
-
تيليمن: المشغل الوحيد
للاتصالات الدولية
(967xxxxxxxxx) في اليمن
بالإضافة لبعض خدمات
الإنترنت.
-
يمن نت: مزود خدمة الإنترنت
بأنواعها (DialUp, ISDN,
ADSL, Wireless).
بالإضافة إلى الوزارة هناك
شركات خاصة مثل:
-
سبأفون: مشغل خدمة جي اس ام
(71xxxxxxx).
-
MTN (سابقا سبيستل): مشغل
خدمة جي اس ام(735199525).
-
واي: مشغل حديث لخدمة جي اس
ام(70xxxxxxx).
التقسيمات
الادارية
مقال تفصيلي :تقسيمات اليمن
الإدارية
تقسم اليمن إدارياً إلى 21
محافظة. محافظه حضرموت أكبر
المحافظات اليمنية مساحة.
|
المحافظة |
العاصمة |
التعداد السكاني حسب
تعداد 2004 |
التعداد السكاني التقريبي
لعام 2006 |
|
صنعاء |
صنعاء |
919215 |
957798 |
|
عدن |
عدن |
589419 |
634710 |
|
حضرموت |
المكلا |
1028556 |
1092967 |
|
أبين |
زنجبار (اليمن) |
433819 |
454535 |
|
الضالع |
|
470564 |
504533 |
|
البيضاء |
البيضاء |
577369 |
605303 |
|
الحديدة |
الحديدة |
2157552 |
2300179 |
|
الجوف |
الجوف |
443797 |
465737 |
|
المهرة |
الغيظة |
88594 |
96768 |
|
المحويت |
المحويت |
494557 |
523236 |
|
ذمار |
ذمار |
1330108 |
1412142 |
|
عمران |
عمران |
877786 |
909992 |
|
حجة |
حجة |
1479568 |
1570872 |
|
إب |
إب |
2131861 |
2238537 |
|
لحج |
لحج |
722694 |
761160 |
|
مأرب |
مأرب |
238522 |
251668 |
|
ريمة |
الجبين |
394448 |
418659 |
|
صعدة |
صعدة |
695033 |
746957 |
|
شبوة |
عتق |
470440 |
494638 |
|
تعز |
تعز |
2393425 |
2513003 |
|
امانة العاصمة |
العاصمة |
1747834 |
1947139 |
القوة
العسكرية
تنقسم القوات اليمنية إلى
سبعة افرع وهي :
-
القوات الجوية اليمنية
-
القوات البحرية اليمنية
-
القوات البرية اليمنية
-
القوات الخاصة اليمنية
-
الحرس الجمهوري اليمني
-
الامن المركزي اليمني
-
الامن السياسي اليمني
الاستخبارات
صور
لليمن
